الجمعة، 28 نوفمبر، 2008

أمى و أنا



تقول أمى إنى ساذج و أهبل
هذا ما تصارحنى به
لعلها أيضا تضمر فى نفسها سبابا من أنواع
أخرى على شاكلة أنى عبيط و متخلف
تقول أمى أننى غبى اجتماعيا
بل و أنى لا أحسن التعامل مع الناس
أنا لا أتوقع أن أحدا يكذب أبدا
و لا أعرف من أين جئت أنا بهذا الافتراض السخيف...هل صحوت يوما لأجد نفسى فى يوتوبيا؟
دائما تواجهنى أمى بهذه الحقائق حتى لأحس أننى ابن الحادية و العشرين -و الداخل ع الاتنين و عشرين-قد بللت سروالى الداخلى
أنا بحب ماما بس المشكلة ان هى عندها حق
قد يبدو هذا كرسالة ساذجة من مراهقة بلهاء لباب "اسألى ماما نونا"فى مجلتها التافهة و لكن لا
هذا واقع أعيشه

الأربعاء، 12 نوفمبر، 2008


وقفت عند المذبح...

استللت سكينا حادا بعد أن اعترفت له بالخطايا جميعها

منذ أن أغوى الشيطان آدم و حتى النظرة المحّرمة التى اختلستها هذا الصباح..

.نحرت رقبتى فخرّت رأسى على الأرض تتدحرج...

.ابتسم جسدى..

أخيرا انفصلت عنّى خواطرى...

أفكارى..

هواجسى..

مخاوفى

الثلاثاء، 4 نوفمبر، 2008

خلّود


ليّا واحد صاحبى اسمه خالد سليم

خلّود من الشخصيات المميزة جدا فى حياتى

لم نتكلم كثير أوى بس بحس انّى بحبه أوى أوى

قد يبدو خالد جافا بعض الشىء و لكن خالد أبعد حدّ عن الجفاف و البرود

خالد عنده 21 سنة بس تجربته فى الحياة فريدة جدا من نوعها

...تجربة ذات طابع ورقى خشن

تجاربنا على الأغلب -الا من رحم ربى-تجارب ذات طابع بلاستيكى ملّون!!

؟تجارب مليئة بالزمزميّات الجديدة المبهجة و بوجبات ماكدونالدز و بيتزا هت المفرحة و لعب ديزنى الرأسمالية!!!

أمّا خالد فلا

....خالد أحب أناسا و رحلوا ...صادق أقرانا و غادروا البلاد....خالد يشبه جدّه و تعشقه جدّته

خالد بيحب درويش و زعل أوى لمّ مات

...خالد مهتم بفلسطين

تحية الى خالد و فعلا فعلا أنا مش ناوى أنساك