الثلاثاء، 22 يونيو، 2010


كتب صديقى "المذهل" كريم الديب فى إحدى نوتاته علىكتاب الوجه


"كان يا ما كان ..يا سعد يا اكرام ..ما يحلا الكلام الا بذكر النبى عليه الصلاه

والسلام..قول عليه الصلاه والسلام ..

كان فيه ولد امور وجميل اسمه برقوق..وكان متضايق اوى ان اسمه برقوق وكل

ما الناس تشوفه تقعد تتريق عليه وتقوله يا برقوق يا برقوق ..وهو كل يوم يرجع

يعيط لمامته ويقولها انتوا ليه سمتونى الاسم الغريب ده ..ومامته تقوله متزعلش

ده اسم فاكهه جميله يقولها لا ده اسم وحش والناس بتتريق عليا ..المهم وهو

ماشى فى الشارع سمع واحد بينده صاحبه وبيقوله يا جميل يا جميل ..وقف

وساله هو صاحبك ده اسمه جميل فعلا ..قالوا ايوه اسمه جميل ..فمشى وهو

بيقول ياه لو كان اسمى جميل زيه كده كانت الناس تحبنى وتبطل تتريق عليا

..وهو ماشى طلعله الجنى قاله ايه يا برقوق زعلان ليه ..قاله انا عاوز اسمى

يبقى جميل زى الولد ده ..الجنى قاله ماشى بس على شرط ..قاله اشرط يا

جنى ..قاله لو بقى اسمك جميل يبقى مصيرك هيبقى زى مصير جميل وحياتك

هتتبدل معاه ..قاله موافق ..الجنى نفخ فى ايده وقاله روح يا برقوق من هنا

ورايح انت جميل..فرح برقوق اوى وراح لمامته البيت عشان يقولها ..ملقاش لا

مامته ولا باباه..ولقى بدالهم ست عجوزه قالها انتى مين ؟ قالتله انا جده جميل

وانا مريضه وجميل هو اللى بيرعانى وبيشتغل بعد المدرسه وبيصرف عليا ..وانت

بقيت جميل يبقى هتعمل اللى كان جميل بيعمله ..برقوق اتضايق بس قال مش

مشكله ..المهم قرر يعمل زى جميل وراح مدرسته بقى وهو فرحان انه جميل

..خلص مدرسته وراح على الشغل ولقى نفسه شغال ميكانيكى والاسطى

بتاعه كل شويه يضربه ويقعد يتريق عليه ويقوله انت جميل انت ..ورجع من

الشغل وهو تعبان وهلكان وقعد ياكل جدته ويرعاها وفى النهايه دخل ينام وهو

متضايق اوى وقعد يقول وانا برقوق كانت حياتى حلوه وجميله وكان بابايا ومامتى

معايا ..دلوقتى هما فين ؟ وقعد يعيط فطلعله الجنى تانى وقاله ايه يا جميل

زعلان ليه ..قاله انا مش عاوز ابقى جميل ..انا عاوز ارجع برقوق تانى ..قاله

الجنى ..حاضر بس لازم تتعلم انك متبصش للى فى ايد غيرك لان اللى عندك

ممكن يكون احسن وانت مش عارف ..قاله انا فعلا اتعلمت الدرس يا جنى ومش

هاعمل كده تانى ..قام الجنى قاله خلاص من هنا ورايح بقيت برقوق تانى

..ورجع برقوق لعيلته وهو فرحان وسعيد ومقتنع بان القناعه والرضا باللى عنده

هيخلوه سعيد ..وتوته توته فرغت الحدوته حلوه ولا ملتوته ؟؟!!"



ألا تتفقون معي ان قصص الاطفال يكمن جمالها في بساطتها ؟

تخلق هذة القصص نوعا ما من الشجن وخاصة عندما تكتشف في كبرك أن العالم

ليس بـهذة البساطة والوضوح...العالم يا رفاق اعقد بـكثير من أن تتجوز

سندريلا من الامير لدواعي عدم تكافؤ المستوى الاجتماعي ولان أهله مش

هيرضوا وكده يعني

المهم....يا رب مهما اكتاب أو اشتكي مش عاوز أبقى "جميل" عاوز أفضل أنا

"عمر"

:)

الاثنين، 14 يونيو، 2010

عسل إسود جدا


بالأمس شاهدت فيلم أحمد حلمي الجديد... "عسل إسود
قبل ان اخبركم عن رأيي..دعني أخبركم بصراحة أنني ذهبت وأنا متحيز جدا للفيلم لعدة أسباب
اولها أنه قد فاتني حتى الآن ان أشاهد الفيلم الذي أبكى الجميع"آسف عالإزعاج"...فقررت ان أعوض نفسي هذة المرة
ثانيها أن السيناريست خالد دياب كاتب الفيلم هو الفائز الأول في الموسم الأول من برنامج الأستاذ عمرو خالد الاخير مجددون وهو مما اعتبره زواج جديد بين الوسطية الاسلامية والفن قليلا ما نراها
ثالثا هو ان أحد رموز عالمى: عمرو خالد كان قد شاهد الفيلم أول الأسبوع الماضي في عرض خاص مع فريق مجددون
رابعا ان الفيلم يتكلم عن الانتماء وعن قضية مصر ولّا السفر التي اصبحت تحتل جزء كبير من عقلي هذه الأيام ناهيك عن عقل الكثير من اصدقائى
----------------------------------------------
كونكورد السلام في الثامنة والنصف اصل انتظر صديقى الذي هو أيضًا طالب من تلامذتى...يصغرني بـاربعة أعوام...نحجز...نتمشى شوية....أشترى زجاجة مياه بثلاث جنيهات ونصف من السينما ولاد الحرامية
ندلف إلى القاعة
يبدأ الفيلم
متخفوش مش هحرقه
يسير الفيلم بايقاع جميل
تدمع عيني في بعد مواضيع...كلمة حلوة وكلمتين
لا أضحك بـهيستيرية من يجلسون لجواري ولكني أضحك وابتسم وأفكر
الاستراحة...ادعو صديقي إلى بعض الفشار...الفشار بـثمانية جنيه..ولاد الحرامية برضه :)
يبدأ الفيلم بعد الاستراحة
وينتهى الفيلم في الثانية عشرة والربع
جميل..ممتع...fulfilling
يطرح عرض متوازن بين السلبيات والإيجابيات في المجتمع
قد يكون طرحا متوازنا أكثر مما تحتمله دراما السينما...لا يتخلى الفيلم عن المباشرة والمصارحة كأغلب الأفلام العربية الكوميدية....يٌحمل الفيلم بالكثير من الرموز والتلميحات فقط كي يفسدها في نهاية الفيلم بـمشهد مش ماستر سين خالص تنكشف فيه كل أفكار الكاتب فقط كي يسطح الموضوع
يقول شريف عرفة عن سر لجوئه لهذا النوع السخيف من المشاهد فى فيلمه الرائع أولاد العم ا: أن قليلون هم من ليسوا يحبون هذا التصريح ..كثيرون
من يحبونه
أخيرًا أغاني الفيلم أكثر من رائعة ...انتظروها قريبا على التليفزيون
الفيلم كوميدي جميل ..يثير بـداخلك نوعا من الشجن لو بتحس
انصح بـمشاهدته
دمتم بـعافية

السبت، 12 يونيو، 2010


لا شئ في هذا العالم يساوي احتضان أسرتك لك..أن تقبل يد والدك..أن تداعب والدتك ببعض القفشات..أن تتشاركوا جميعا الطعام..‏‎ ‎
بابا و ماما‎...‎شكرا..بحبكم..ربنا ما يحرمنيش منكم :-)

الأربعاء، 9 يونيو، 2010

12R


أمس الأول : دكتورة/هالة صديقتي المقربة -التي تكبرني بخمس عشرة عاما والتي تعتبرني ابنها الذي لم تلده- تخبرني عن اهتمامها بـما بعد الموت وكيف ان الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم عندما خير اختار الموت ولقاء الله (بل الرفيق الأعلى ....بل الرفيق الأعلى) هكذا عبر
رسولنا وهكذا تحدثت هي... مما اثار بـداخلي موجة من شوق فتدحرجت على خدي دمعتان دافئتان شوقا إليك يا حبيبي

الأمس : قبل ان ارحل عن العمل أطالع "الأهرام" الذي تركه أحدهم ملقا في اهمال على المكتب ...حدث في مثل هذا اليوم...أن انتقل الرسول صلاة الله عليه وسلامه إلى الرفيق الأعلى...هكذا بالنص....تحدثت إلى الدكتورة هالة عن هذة الصدفة العجيبة ولكن يوم وفاة الرسول وذكرى مماته أبت ان تمضي علي كحدث عادي متكرر بل كان لا بد من واقفة

اليوم : اجلس لأدون ما حدث لي من تطورات في علاقتي مع الرسول على مدار عام
-منذ مايقرب من عم ونصف أو يزيد وأنا أشتكي انني لا أحب الرسول كما ينبغي... لا أحبه أكثر من أهلي ومالي وولدي ولا بالطبع أكثر من نفسي التى احبها بـجنون....لا استطيع ان اتظاهر بـحب الرسول بدون ان أشعر بـهذا فعلا...حاولت ان ابحث عن أسباب أو دوافع لحب الرسول لم اجد اهم من أن اعرف عن حياته...حاولت جاهدا أنا وصديقي العزيز جدا محمود الرفاعي ان نقرأ سويا في "الرحيق المختوم" سيرة الرسول العصرية لعبد الرحمن المباركفوري ولكننا لم نجد وقتا كافيا فى الكلية مع ملل شديد من جهتي أنا....استمعت لحلقات سجلها معز مسعود عند الروضة الشريفة تحكي كيف تطورت علاقته مع الرسول وكيف ولماذا اصبح يحب الرسول ..ولكنها لم تكن كافية بعد...تابعت برنامج "لو كان بيننا الحبيب" لنجم "خواطر شاب".... أحمد الشقيري وحصلت المعجزة ...تكلم أحمد في فقرة الكتاب عن كتاب "محمد" لتوفيق الحكيم , تعجبت: أنا القارئ النهم والمولع بالحكيم يفوتني متل هذا الكتاب؟
وجدته في مكتبة بيتنا ..اخذت اقرأه في إعجاب شديد بـكل من اسلوب الحكيم الذى استطاع في بلاغة شديدة ان يروي سيرة الرسول في قالب مسرحي والجانب الاخر هو حياة الرسول الشيقة الرائعة الجميلة بـكل مافيها من سعى وإخفاقات وشجن
....اعتقد أنه من هنا بدأ حبي واعجابي بـشخص الرسول الكريم يتبلور وارجو ان يستمر

انتهيت بالأمس من تصميم بروشور لمعرض كبير سيقام في أنحاء المعمورة للتعريف بالرسول الكريم وسيرته من خلال أشكال فنية
ونماذج مبتكرة...اسم المعرض 12ر...نسبة إلى مولده الشريف يوم الثاني عشر من ربيع الأول
قرأت خلال العام كتاب الرائعة إيثار الكتاتنى والذي يحكي تجربتها للاقامة في تارم...بلدة صغيرة باليمن يعيش اهلها حياة اسلامية صوفية نقية أقرب مايكون لحياة الرسول والصاحبة ..استمتعت بالكتاب وكان له الفضل في معايشتي أكثر لنمط حياة الرسول
أخيرًا....أرجو بجد إني أعيش مع الرسول حياة روحية من نوع خاص ...نفسى أزور قبره..نفسى أحبه ذاك الحب الذي يترجم لدموع تنطق بيها أعين الشيوخ امثال....حمزة يوسف والحبيب علي حال ذكر اسمه الشريف
أرجو ذلك....أين سأكون من حلمي هذا بعد عام من الان؟

الثلاثاء، 8 يونيو، 2010

بمنامى


بالأمس زارتني بالمنام

كانت ترتدي فستانا حريريا أبيضا يليق بملاك ينشد في جوقة سماوية

كانت الإضاءة خافتة كعادة الأحلام..

لم نتبادل الكثير من الكلام

فقط نظرت لي بدهشة..

آهعامان على فراقك..حبيبتي

الاثنين، 7 يونيو، 2010


كان الطفل يلهو و يحوم حول أبيه يردد

"بكرة أجازة و بعده أجازة و يوم السبت نجيب بزازة"

"يبقى النهاردة الأربعاء"........... قال الأب لابنه

بهت الولد!!



(لو حد فهم العلاقة بين الصورة و القصة يقول من فضلكم)

الأحد، 6 يونيو، 2010


كان مقتنعا جدا هذه المرة..

قرر أنه قد حان وقت الكفاح

لا بد من الجهاد

بكل جرأة

و بشجاعة يحسد عليها...

دلف إلى حمام المسجد...

أحكم غلق الباب..

كتب على ظهر الباب

"لن يرفع الغلاء حتى تتحجب النساء"!!